ابن رزين التجيبي
266
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
الكفاية من ماء سخن ويترك مقدار ثمانية أيام ، ويحرك فيها ثلاث مرات في كل يوم ، ويوضع في الخابية خبز مطبوخ مطحون مثل ما تقدم ويترك ثمانية أيام أخرى ، ولا يغفل في تحريكه ، ثم يصفى ويصرف في أنواع ما يقلى أو يطبخ . 3 - المري المطبوخ : يؤخذ من دقيق القمح أو دقيق الشعير والملح المسحوق من كل واحد مد ومن الكزبرة اليابسة والشونيز والأنيسون والرازيانج من كل واحد ربع أوقية ، يخلط الجميع مع الدقيق والملح ويعجن من ذلك رغيفان ويطبخان في الفرن طبخا شديدا ، ثم يكسران ويطبخان حتى يصيرا دقيقا ، ثم يوضع الدقيق في قدر جديدة ويوضع ثلاثة أرباع من الماء العذب وصنوبرة فارغة من حبها مع رطلين من التفاح ورطلين من السفرجل مقطوعا مقشرا ورطلين من عسل مصفى منزوع الرغوة ويطبخ في الفرن ليلة بكاملها ، ثم يمرس ويترك مقدار ساعتين ويصفى بخرقة نظيفة ويرفع في إناء مزجج ، وهذا هو الأول ثم يعاد الثفل إلى القدر ويصب عليه من الماء العذب مثل نصف الماء الأول وتبيت في الفرن ليلة ، ثم يمرس كما فعل بالأول ويصفى ويستعمل . 4 - نوع آخر منه : يؤخذ دقيق من قمح وشعير بنخالته وملح مسحوق من كل واحد مد ، ومن الكزبرة اليابسة مجرشة وشونيز وبسباس وأنيسون من كل صنف أوقية ، فيعجن الجميع عجنا بليغا فتخرج الواحدة وقد بدأ احمرارها وتترك الأخرى حتى تقارب أن تسود ، ثم تكسران وتطبخان حتى تصيرا دقيقا ويوضع الدقيق في قدر جديدة ويصب فيها رطل وربع من عسل وثلاثة أرباع الربع من ماء ويختم على القدر وتبيت في الفرن ليلة بكاملها ، ثم يمرس ما فيها ويترك ساعة ويصفى في أواني فخار مزججة ويرفع ، ثم يعاد الثفل إلى القدر بمقدار النصف من الماء الأول ويبيت في الفرن ليلة ثم يصفى ويستعمل . ومن أراد صبغ الأول بزعفران مدروس فعل .